المستجدات الحديثة حقل التعليم والتكوين

03 mars 2008

الكفايات ///// LES COMPETENCES

////////////////////////////////////

الكفايات تحت مجهر اصحاب المهنة

////////////////////////

لا داعي لذكر تاريخ هدا المصطلع لانه اصبح متعارف عليه من طرف عامة المثقفين

فلندخل الى ما يهمنا منه خاصة وسط المؤسسة وداخل الفصل وخارجه الفضاءات التعليمية ا

والوصول الى الكفايات ليس سهل كما يبدو اول وهلة لمن يتصفح كتابا عن مظمونها وما ترمي اليه من ابعاد تكوينية واجتماعية ونفسية  اريد بعملي هدا تبسيط المفاهيم دون الغوص في متاهات الكلمات الطنابة التي  لا طا ئل منها.

*******************************************************************************

الكفايات هي باختصار الممارسة المبنية على التفعيل انها الانتقال من منطق التعليم اللى منطق التعلم واقصد التعلم الذاتي الدي يراعي الابعاد الثلاثة المعرفية والحس حركية والوجدانية

اي ان المتعلم عليه استخدام كل ما اعطاه الله اياه معتمدا على مكتسباته السابقة وكدا على تمثلاته

التي ياتي بها اول وهلة طبعا باختياره وقناعته وبحرية والمهم من واقعه المعاش ومن محيطه الاجتماعي الدي هو منه وله ان الكفايات ثورة تعليمية جديدة اعطت الصلاحية الكاملة للمتعلم بصفته المعني الاول وهدا ما يطلق عليه وضع المتعلم قلب الاهتمام

عليه البحث عن المعارف لا ان تاتي مطبوخة عنده

انها لعمري التعاقد الديداكتيكي بين المدرس والمتعلمين انه العهد والوثيقة والدستور الدي لا يمكن لاحد الطرفين الاغفال عنه او تناسيه لتكون للمصداقية كلمتها

ما هو هدا التعاقد يا ترى؟

هو الممارسة الجدية المبنية على الاحترام  والنظام وتقليص السلطة والتفاوض

في هدا المجال تدخل القيم والاخلاق والمبادئ وترسيخ السلوكات المدنية معرفيا ومهارتيا واعطاء كل فضائلها

ونذكر على سبيل المثال الحب لان الحب يولد اليقين وهدا الاخير يولد الثقة بالنفس والامل وبالتالي تحدث المعجزات زيادة على حسن الانصات وحب المشاركة والعمل الجماعي ونكران الذات وتقبل اراء الاخرين بروح رياضية  وحوار وتواصل هاذفين

وهدا لا يكمن الا في جعل المجتمع وسط المؤسسة ومشاركة كل الفعاليات العملية التعليمية التعلمية وهدا ما سنراه قريبا في تفعيل الحياة المدرسية هدا التفعيل من دعامات الكفايات

الكفايات هي تحريك وتوظيف المصادر والموارد معية وضعيات ذات عائق على المتعلم البحث عن الحل بمقاومة وجهد وفعالية ولا تقف الى هدا الحد بل وجب سعيها الى التوظيف والتحويل

ثم الى الاستدامة حتى لا تبقى نوعية محددة ونسقط انذاك في الاهذاف الاجرائية

لا ذكر للكفايات الا ادا سعت الى الامتداد  ويكون هدا الاخيربارتباط وانذماج وتكامل وبقواسم مشتركة بين المحتويات والمكونات الاساسية مثلا اللغة تخدم الرياضيات وبالتالي مادة علمية كالفيزياء

الكفايات منذمجة لمادا؟

انها عملية تحتاج الى الوضعيات الى الفارقية الفردية الى التقويم ثم الى الدعم

وكلما فرطنا في واحدة منهم قل السلام عليها

لابد من المعاينات والوسائل الايضاحية اللازمة

عدم التخصصية على المدرس ان يكون ملما باقصى المعلومات له البديل والاحتما لات

حتى لا يحرج وان يستطيع التغلب على العراقيل التي تعطل سير العملية

باختصار ان الكفايات هي التمعلميت بالنسبة للمدرس والتميز للمتعلم انها العمل الذاتي

اما التلفظ بها فيبقى موظة ولا تسعى الا للهدر الدراسي اما ادا كانت للاصلاح

فانها ترتقي بالفرد  الدي يفيذ غيره اد تسعى الى التنمية المستدامة

*****************************************************************************

لنا بقية للحديث واهيب بكل من شاهد هدا الموقع ان يدلي بارائه المهنية الذاتية

وما يحس به نحو هده العملية الحيوية التي لا ينجح فيها الا الدي عنده تعاقد مع الله والضمير

ليكن في علم الاخوان والاخوات ان عملي هدا من المهنة و من صميم الواقع المعاش

والسلام

*************************

انها الاصلاح يامن يبحث عنه بالافواء

والمصطلحات الوهمية

لا اصلاح الا بالرجوع الى الله

والتعاقد معه سبحانه اولا

محمد عيساوي

***************

الكفايات في حد ذاتها تحريك وتعبئة للمعارف والمصادر والطاقات الذهنية والحس حركية والوجدانية اتجاه رزمة من الوضعيات ذات عائق على المتعلم المقاومة والجهد لايجاد الحلول الناجعة لها باختيار وقناعة وحب وفعالية وتبقى في نظري

التمعلميت بالنسبة للمدرس المرن المتميز

والتميز والنجاح للمتعلم

*عيساوي محمد

معلم السلك الابتدائي

القنيطرة

للاستعانة ببعض افكار

مجموعة من الطلبة المعلمين لكم مايلي وشكرا 

مفهوم الكفاية

سعينا، في تقديم الكفاية، للإحاطة بهذا المفهوم من كل جوانبه وذلك لأن "المقاربة بالكفايات" مقاربة جديدة في المنظومة التربوية المغربية.

وعملا على توضيح مفهوم الكفاية توضيحا كافيا لابد من تناول مسألتين:

-    تحديد الكفاية من جهة.

-    وتدقيقها في علاقتها ببعض المفاهيم الأخرى من جهة ثانية

1- تعريف الكفاية :

لا يمكن الإحاطة بمدلول الكفاية إلا من خلال تقديم نماذج من التعاريف المتكاملة، قصد استشفاف ما يجمع بينها جوهريا، لنبني من خلال ذلك تعريفا جامعا مانعا كما يقول المناطقة، خاصة إذا ما استحضرنا تطور مفهوم الكفاية في مختلف مجلات العمل(المقاولة، المدرسة، مختلف الحقول المعرفية...)   

ومن أهم ما عرفت به الكفاية ما يلي:

1-1. أنها ترتبط بالاعتماد الفعال للمعارف والمهارات من أجل إنجاز معين، وتكون نتيجة للخبرة المهنية، ويستدل على حدوثها من خلال مستوى الأداء المتعلق بها، كما أنها تكون قابلة للملاحظة انطلاقا من سلوكات فعالة ضمن النشاط الذي ترتبط به[1].

1-2. إنها مجموعة من المعارف نظرية وعلمية، يكتسبها الشخص في مجال

مهني معين، أما في المجال التربوي، فيحيل مفهوم الكفاية إلى مجموعة من

المهارات المكتسبة عن طريق استيعاب المعارف الملائمة، إضافة إلى الخبرات والتجارب التي تمكن الفرد من الإحاطة بمشكل يعرض له ويعمل على حله[1].

1-3. إنها نظام من المعارف المفاهيمية والإجرائية المنتظمة بكيفية تجعل الفرد حين وجوده في وضعية معينة، فاعلا فينجز مهمة من المهام، أو يحل مشكلة من المشاكل[2]. 

1-4. إن الحديث عنها يعتبر حديثا عن الذكاء بشكل عام[3].

1-5. إنها تمكن الفرد من إدماج وتوظيف ونقل مجموعة من الموارد (المعلومات، معارف، استعدادات،استدلالات...) في سياق معين لمواجهة مشكلات تصادفه أو لتحقيق عمل معين[4].

وباستجماع هذه التعاريف والتوليف بينها يتم استنتاج أن الكفاية :

·          أشمل من الهدف الإجرائي في صورته السلوكية الميكانيكية، وأشمل من القدرة أيضا لأنها مجموعة من المعارف والمهارات والآداءات.

·                                   نظام نسقي منسجم، فلا ترتبط بمعرفة خاصة لأنها ذات طابع شمولي.

·                                   يلعب فيها إنجاز المتعلم-الذي يكون قابلا للملاحظة –دورا مركزيا.

·          تنظيم لمكتسبات سابقة في إطار خطاطات، يتحكم فيها الفرد ليوظفها بفعالية، توظيفا مبدعا  في وضعيات معينة، وذلك بانتقاء المعارف والمهارات والأداءات التي تتناسب مع الموقف الذي يوجد فيه.

·                                   إنتاج أفعال أو سلوكات قصد حل مشكلة أو التكيف مع وضعية جديدة.

·                                   ميكانيزمات تعمل على إحداث التعلم وتنظيمه وترسيخه.

وانطلاقا من هذه الاستنتاجات يمكن اعتماد تعريف للكفاية باعتبارها:

- استعداد الفرد لإدماج وتوظيف مكتسباته السابقة من معلومات ومعارف ومهارات، في بناء جديد قصد حل وضعية-مشكلة أو التكيف مع وضعية طارئة.

يفيد هذا التعريف التوليفي لمفهوم الكفاية ما يلي:

v الكفاية منظومة مدمجة من المعا ريف المفاهيمية والمنهجية والعلمية التي تعتمد بنجاح، في حل مشكلة قائمة.

الكفاية هدف ختامي مدمج(objectif terminal d’intégration) أي أنها النتيجة المتوقعة في نهاية مرحلة تعليمية، ومثل ذلك الهدف الختامي المدمج لكافة التعلمات في مستوى دراسي معين أو مرحلة تعليمية محددة، أي مجموع لقدرات التيا اكتسبها المتعلم بنجاح، والتي يمكنه توظيفها مدمجة لحل

v مشكلات قد تعرض لـه مستقبلا خاصة تلك الوضعيات الشبيهة بالوضعيات التي تمرس عليها في برنامج دراسي محدد.

    

2- ترابط الكفاية مع مفاهيم أخرى.

يمكن أن يتحدد مفهوم الكافية بدقة أكثر في ضوء مفاهيم أخرى ترتبط به منها:

2-1 المهارة (Habilité)

يقصد بالمهارة، التمكن من أداء مهمة محددة بشكل دقيق يتسم بالتناسق والنجاعة والثبات النسبي، ولذلك يتم الحديث عن التمهير، أي إعداد الفرد لأداء مهام تتسم بدقة متناهية[1].                      

أما الكفاية فهي مجموعة مدمجة من المهارات.

* ومن أمثلة المهارات ما يلي:

مهارات التقليد والمحاكاة : التي تكتسب بواسطة تقنيات المحاكاة والتكرار ومنها:

-       رسم أشكال هندسية.

-       والتعبير الشفوي .

-       وإنجاز تجربة..

.* مهارات الإتقان والدقة:

وأساس بناءها :

-       التدريب المتواصل والمحكم.

-       ومثالها في مادة النشاط العملي مثلا:

ترجمة صياغة لغوية إلى إنجاز أو عدة تجريبية.

2-2 القدرة (ِCapacité)

يفيد لفظ القدرة عدة معان منها:

ا)- التمكن.

ب)- الاستعداد

ج)- الأهلية للفعل...

- ويتم الحديث عن القدرة في الحالة التي يكون فيها الفرد متمكنا من النجاح في إنجاز معين، ولذلك تعتبر لفظة " الاستعداد " قريبة من لفظة  "القدرة ".

- أما من حيث العلاقة بين المهارة والقدرة، فالمهارة أكثر تخصيصا من " القدرة " وذلك لأن " المهارة " تتمحور حول فعل ، أي " أداء " تسهل ملاحظته لأنها ترتبط بالممارسة والتطبيق، أما القدرة فترتبط بامتداد المعارف والمهارات [1]    

- وتتميز القدرة بمجموعة من الخاصيات: إذ أن القدرة عامة لا ترتبط بموضوع معين، كالقدرة على الحفظ التي تشمل كل ما يمكن حفظه ولا تقتصر علىحفظ الشعر والأمثال أو القواعد والصيغ

* يتطلب تحصيلها واكتسابها وقتا طويلا، ولذلك فهي لا ترادف الهدف الإجرائي، بل تتعداه إلى مفهوم الهدف العام، وهذا ما يفيد قابليتها للتطور.

* تعتبر قاعدة أساسية وضرورية لحدوث تعلمات أعقد، توضيحا لذلك: لا يمكن التعلم أن يقوم عملا ما، ما لم تكن لـه قدرات أخرى كالتحليل والتركيب والنقد .

·       غير قابلة للتقويم بخلاف الكفاية.

2-3 الأداء أو الإنجاز (Performance )

يعتبر الأداء والإنجاز ركنا أساسيا لوجود الكفاية، ويقصد به إنجاز مهام في شكل أنشطة أو سلوكات آنية ومحددة وقابلة للملاحظة والقياس، وعلى مستوى عال من الدقة والوضوح[1].

ومن أمثلة ذلك، الأنشطة التي تقترح لحل وضعية-مشكلة

2-4 الاستعداد(َََََAptitude)

يقصد بالاستعداد مجموعة الصفات الداخلية التي تجعل الفرد قابلا الاستجابة بطريقة معينة وقصدية،[2]أي أن الاستعداد هو تأهيل الفرد لأداء معين، بناء علىمكتسبات سابقة منها القدرة على الإنجاز والمهارة في الأداء

يتطلب تحصيلها واكتسابها وقتا طويلا، ولذلك فهي لا ترادف الهدف الإجرائي، بل تتعداه إلى مفهوم الهدف العام، وهذا ما يفيد قابليتها للتطور.

* تعتبر قاعدة أساسية وضرورية لحدوث تعلمات أعقد، توضيحا لذلك: لا يمكن التعلم أن يقوم عملا ما، ما لم تكن لـه قدرات أخرى كالتحليل والتركيب والنقد .

·       غير قابلة للتقويم بخلاف الكفاية.

2-3 الأداء أو الإنجاز (Performance )

يعتبر الأداء والإنجاز ركنا أساسيا لوجود الكفاية، ويقصد به إنجاز مهام في شكل أنشطة أو سلوكات آنية ومحددة وقابلة للملاحظة والقياس، وعلى مستوى عال من الدقة والوضوح[1].

ومن أمثلة ذلك، الأنشطة التي تقترح لحل وضعية-مشكلة

2-4 الاستعداد(َََََAptitude)

يقصد بالاستعداد مجموعة الصفات الداخلية التي تجعل الفرد قابلا الاستجابة بطريقة معينة وقصدية،[2]أي أن الاستعداد هو تأهيل الفرد لأداء معين، بناء على مكتسبات سابقة منها القدرة على الإنجاز والمهارة في الأداء.

ولذلك يعتبر الاستعداد دافعا للإنجاز لأنه الوجه الخفي لـه. وتضاف إلى الشروط المعرفية والمهارية شروط أخرى سيكولوجية، فالميل والرغبة أساسيان لحدوث الاستعداد.

من خلال هذه التعاريف التي توضح مفهوم الكفاية، يتم التأكد على أن الكفاية تتويج  لفترة طويلا من التعلم، وليست حصيلة حصة دراسية أو حصتين، ولذلك يعتبرها البعض محطة ختامية لسك تعليمي أو مرحلة تعليمية، فإذا اعتبرنا أن التفكير العلمي كفاية يسهم النشاط العلمي في تحقيقها،فإن حدوث هذه الكفاية لن يتم إلا بعد فترة طويلة ولهذا الإعتبار لا يجب الخلط بين الكفاية والهدف.

لأن المسألة ليست تبديل مفردات بأخرى، ولكنها مسألة تصور عميق أساسه تغيير المقاربة من بيداغوجيا تجزيئية إلى بيداغوجية شمولية.

أنواع الكفايات

تصنف الكفايات بصفة عامة إلى كفايات نوعية في مقابل كفايات مستعرضة، وكفايات أساسية قاعدية في مقابل كفايات الإتقان.

1- الكفايات النوعية:

وهي الكفايات المرتبطة بمادة دراسية معينة أو مجال نوعي  أو مهني معين، ولذلك فهي أقل شمولية من الكفاية المستعرضة، وقد تكون سبيلا إلى تحقيق الكفايات المستعرضة.

2 الكفايات المستعرضة

وتسمى أيضا الكفايات الممتدة، ويقصد بها الكفايات العامة التي لا ترتبط بمجال محددة أو مادة دراسية معينة، وإنما يمتد توظيفها إلى مجالات عدة أو مواد مختلفة، ولهذا السبب، فإن هذا النوع من الكفايات يتسم بالغنى في مكوناته، إذ تسهم في إحداثه تدخلات متعددة من المواد، كما يتطلب تحصيله زمنا أطول ،فلو فرضنا أننا بصدد الحديث عن امتلاك آليات التفكير العلمي ككفاية ، فإن مستوى هذه الكفاية يجعل منها كفاية مستعرضة، لأنها مرتبطة بأكثر من تخصص، فالتفكير العلمي ليس مقتصرا على النشاط العلمي بل يدخل ضمن كل التخصصات، كما أن التمكن من مركبات هذه الكفاية يتطلب وقتا، وذلك لتعدد هذه المركبات وتنوعها.

إن هذا النوع من الكفايات يمثل درجة عليا من الضبط والإتقان، ولذلك يسمى كفايات قصوى أو كفايات ختامية، لأن أقصى ما يمكن أن يحرزه الفرد، وهذا طبيعي، لأن هذا النوع من الكفايات تدخل في بنائه وتكوينه تخصصات عدة متفاعلة فيما بينها، كما أن امتلاكه يشترط تعلما مسترسلا ووعيا طيلة الحياة الدراسية للمتعلم.

ومن أمثلة الكفايات المستعرضة:

امتلاك آليات التفكير.

امتلاك منهجية حل وضعيات-مشاكل.

تنمية القدرات التواصلية.

الكفايات القاعدية:3

وتسمى أيضا بالكفايات الأساسية أو الجوهرية أو الدنيا، وتشكل الأسس الضرورية التي لا بد من اعتبارها في بناء تعلمات لاحقة والتي لا يحدث التعلم في غيابها.

ومن أمثلة هذه الكفايات في برنامج النشاط العلمي للسنة الخامسة من التعليم الأساسي، (الابتدائي):

فصل مكونات الخليط.

تعرف أنواع الخليط .

تعرف دور العضلات في إحداث الحركة.

تعرف الألوان الأساسية في مجال الضوء والصناعة.

4- كفايات الإتقان:

وهي الكفايات التي لا تنبني عليها بالضرورة تعلمات أخرى، رغم أن كفايات  الإتقان مفيدة في التكوين، إلا أن عدم إتقانها من لدن المتعلم لا يؤدي إلى فشله في الدراسة.

ومن أمثلة كفايات الإتقان في مادة النشاط العلمي في السنة الخامسة من التعليم الابتدائي

- تعرف العلبة المظلمة

- تعرف المشروب الغازي.

التوفيق للجميع على ما فيه خير البلاد والعباد والسلام عليكم وكل غيور على التعليم باب هدا الموقع المتواضع مفتوح ويقول شكرا من الاعماق

محمد عيساوي

معلم السلك الابتدائي

القنيطرة  المغرب


Posté par aissaouimedmar52 à 21:42 - Commentaires [0] - Permalien [#]

14 mars 2008

الاصلاح لمهنة التعليم

///////////////////////

كيف الاصلاح لمهنة

التربية والتكوين

///////////////////

اسالوا اهل مكة فهم اذرى بشعابها

لننتلق اولا من التعاقد مع الله والتجارة معه سبحانه

ومن هنا تتضح الطريق لاولي العزم والارادة

الامانة في العمل وترك كلمة  // سلك

والعام زين ورمي البذور تنبث ام لا فنحن لسنا مسؤولين

انه الجهل بعينيه والطرق العقيمة

ا

**************

هدا كله وجب ان يكون شعار كل من ذخل حقل التربية والتكوين

ومن ثم تكون الطريق معبدة للتجديد لان لا تجديد بدون اصلاح

والمسؤولية ليست وقفا على رجل التعليم وحده

بل كل من له علاقة مع الطفل

اريد بكلامي هدا ان اصل الى لب الموضوع

التعاقد مع الله يا عباد الله

والا لن يكون كناك اصلاح ليس في مجال التعليم

بل في كل دروب المهنية في الحياة

ما دمنا نقول //سلك’سلك// والله سنبقى في قمة

الوراء

لتكن هده الكلمات لها صدى للاحرار الدين يريدون

الخير للبلاد والعباد

والله ولي التوفيق    وللكلام بقية

*************

محمد عيساوي

معلم السلك الابتدائي

القنيطرة

**************

Posté par aissaouimedmar52 à 14:18 - Commentaires [0] - Permalien [#]

تفعيل الحياة المدرسية

///////////////////////////

وددت ان اطلعكم على مقال احد

الاساتدة في هدا المجال

متقدمين له  بالشكر الجزيل

وعلى موضوعه الشيق

اتمنى ان يستفيد منه عامة

رجال التعليم

//////////////////////

.

الدكتور جميل حمداوي

الحياة المدرسية

تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها في المدرسة المغربية. بقلم الدكتور جميل حمداوي
(التعليم الثانوي التأهيلي نموذجا)
تم التركيز في الآونة الأخيرة - بعد صدور الميثاق الوطني للتربية والتكوين – على ضرورة تنشيط الحياة المدرسية وتفعيل أدوارها ابتداء من الموسم الدراسي 2003/2004 كما تنص على ذلك المذكرة الوزارية رقم87 المؤرخة بـــ 10 يوليوز 2003، لتتمكن من تجاوز وظيفتها التقليدية المحصورة في تقديم المعرفة النظرية الجاهزة، و استبدال إدارتها التربوية المنغلقة على نفسها الساعية إلى تنفيذ التعليمات الرسمية دون إشراك جهات أخرى بإدارة أكثر ديمقراطية وانفتاحا.

أما المدرسة التي ينشدها الميثاق الوطني فتتسم بالحياة والإبداع والمساهمة الجماعية في تحمل المسؤولية تسييرا وتدبيرا، كما أنها مدرسة المواطنة الصالحة والديمقراطية وحقوق الإنسان، يشعر فيها المتعلم بسعادة التلمذة من خلال المشاركة الفعالة في أنشطتها مع باقي المتدخلين التربويين وشركاء المؤسسة:الداخليين والخارجيين.

مما لاشك فيه أن الحياة المدرسية في حاجة ماسة إلى مساهمة كل الأطراف المعنية بالتربية والتكوين لتفعيلها وتنشيطها ماديا ومعنويا قصد خلق مدرسة حديثة مفعمة بالحياة، قادرة على تكوين إنسان يواجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية. إذاً، ما مفهوم الحياة المدرسية؟ وما هي مقوماتها؟ وماهي غاياتها وأهدافها الأساسية؟ ومن هم المتدخلون في تفعيل وتنشيط الحياة المدرسية؟ وإلى أي حد يمكن أن تساهم الفعاليات التربوية في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها؟ وماهي المشاريع التي ينبغي أن تنصب عليها الحياة المدرسية؟ وإلى أي مدى يمكن أن تسعفنا آلية الحياة المدرسية في تحقيق الجودة؟ تلكم هي الأسئلة التي سوف نحاول الإجابة عنها في موضوعنا هذا

1- شـــرح المفاهيـــــــــــم:

قبل الدخول في تحليل الموضوع واستقراء معطياته وتفسير جوانبه وأبعاده، لابد من الوقوف بدقة عند المصطلحات والمفاهيم التي يتناولها عنوان الموضوع، وهي: تفعيل - تنشيط - الحياة المدرسية.

أ‌- التفعيــــــل:

إن الهدف الذي تسعى إليه كل المجتمعات، وخاصة المجتمع المغربي، أن تكون المدرسة فعالة وفاعلة. أي تكون إيجابية وذلك بتغيير الواقع والسير به نحو آفاق رحبة مفعمة بالتنمية والتقدم والنهضة الحقيقية. ولن يتم هذا الهدف الإيجابي إلا إذا كان هناك تفعيل حقيقي للحياة المدرسية. والتفعيل مصدر فعّل، ويدل التضعيف على الحركة والنشاط والممارسة الميدانية والخلق والإبداع. ويعني هذا أن التفعيل هو جعل المدرسة مؤسسة فاعلة ومبدعة وخلاقة ومبتكرة، وألا تكتفي بالتلقين والتعليم، بل لابد من الابتكار والإنتاج. و هذا التفعيل قد يكون خارجيا أو داخليا ذاتيا، فيتم تفعيل المدرسة خارجيا من خلال المشاركة والتعاون بين المؤسسة وشركائها الاقتصاديين والاجتماعيين وكافة المجتمع المدني. فالتفعيل هنا يكون بمعنى التغيير والتحريك الإيجابي عن طريق خلق شراكات ومشاريع مع المؤسسة وتحفيز المبادرة الفردية أو الجماعية لتنشيط المدرسة وتفعيلها إيجابيا. وقد يكون هذا التفعيل ذاتيا من قبل المتعلم في علاقته مع الإطار التربوي أو الإداري أو زميله المتعلم داخل فضاء المدرسة.

وهكذا، يحيلنا التفعيل على التغيير والحركية والتفاعل الدينامي والبناء والنماء والممارسة والخلق والإبداع والتنشيط والمساعدة والتعاون الجماعي. كما يحيلنا التفعيل على إخراج الحياة المدرسية من السكونية والروتين ورتابة الحياة المغلقة إلى الحركية ودينامكية الفعل التربوي وتنشيطه إيجابيا. هذا عن مفهوم التفعيل، فماذا عن مفهومي التنشيط والحياة المدرسية؟ هذا ما سنعرفه في الأسطر الموالية.

ب‌- التـــنــشيـــــط:

يراد بالتنشيط ذلك الفعل الإيجابي الذي يساهم في تحريك المتعلم وتحرير طاقته الذهنية والوجدانية والحركية، والمساهمة كذلك في تفتيق المواهب والقدرات المضمرة أو الظاهرة الموجودة لدى المتعلم تعويضا وتحررا. أما النشاط فهو في معناه العام:" مايصرف من طاقة عقلية أو بيولوجية. وفي علم النفس هو عملية عقلية أو حركة تصدر تلقائيا عن الكائن الحي. وغالبا ما يكون فعل التنشيط موجها في مجالات عديدة، مثل المسؤولية ذات الطابع التربوي التي تجري على هامش العمل المدرسي أو تأتي مكملة له بهدف الحرص على أن يتمتع التلميذ في هذا العمل بحرية كبيرة في الاختيار والمبادرة. وقد تحيلنا على المنشط (animateur)، فهو الذي يضفي الحيوية على كل تجمع نشاط تعاوني، يثير المبادرات ويكون حاضرا لا مهيمنا." [1]

إذاً، فالنشاط هو " كل عملية تلقائية سواء أكانت عقلية أم بيولوجية متوقفة على استخدام طاقة الكائن الحي الانفعالية والعقلية والحركية. وهو كذلك مجموعة من الأنماط السلوكية الحركية أو المعرفية. يتأسس ويتوقف على استعمال الطاقة الجسمية أو الوجدانية أو العقلية كدوافع داخلية لخصوصية هذا النشاط في هذا الاتجاه أوذاك. كما أن النشاط باعتباره أداء عمليا أو فكريا لايمكن اعتباره صادرا عن التلقائية بمفهوم المصادفة العشوائية أو بمفهوم ميكانيكية وتراتبية الاستجابة والمثير لدى الاتجاه السلوكي". [2]

ويقصد بالتنشيط عادة تلك" الأنشطة الثقافية والاجتماعية والثقافية والرياضية المختلفة التي يمارسها الإنسان بكيفية حرة وتطوعية خارج أوقات العمل المعتادة مع جماعة معينة من أمثاله، وبتوجيه من شخص يكون في الغالب متخصصا بالتنشيط، يشرف على هذه الأنشطة ويسهر على تنفيذها قصد تحقيق أهداف تربوية واجتماعية وأخلاقية"- [3].

ويتفرع عن التنشيط مكونات ضرورية كالمنشط- بالكسر- والمنشط – بالفتح- (أي المتعلم)، وفعل التنشيط، والنشاط (نتيجة التنشيط).

ج- الحيـــــاة المدرسية:

من المعروف أن المدرسة مؤسسة اجتماعية وتربوية صغرى ضمن المجتمع الأكبر. ويقوم بتربية النشء وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع لتكييفهم معه. أي إن المدرسة حسب إميل دوركايم ذات وظيفة سوسيولوجية وتربوية هامة، أي إنها فضاء يقوم بالرعاية والتربية والتنشئة الاجتماعية وتكوين المواطن الصالح. ومن ثم فالمدرسة "هي المكان أو المؤسسة المخصصة للتعليم، تنهض بدور تربوي لايقل خطورة عن دورها التعليمي، إنها أداة تواصل نشيطة تصل الماضي بالحاضر والمستقبل، فهي التي تنقل للأجيال الجديدة تجارب ومعارف الآخرين والمعايير والقيم التي تبنوها، وكذا مختلف الاختيارات التي ركزوا وحافظوا عليها، بل وأقاموا عليها مجتمعهم الحالي..." [4]. إذاً، فالمدرسة فضاء تربوي وتعليمي، وأداة للحفاظ على الهوية والتراث ونقله من جيل إلى آخر، وأس من أسس التنمية والتطور وتقدم المجتمعات الإنسانية. بيد أن المدرسة لها أدوار فنية وجمالية وتنشيطية أخرى إذ" تتحمل مسؤولية إعطاء التلاميذ فرصة ممارسة خبراتهم التخييلية وألعابهم الابتكارية التي تعتبر الأساس لحياة طبيعية يتمتعون فيها بالخبرة والحساسية الفنية". [5] وهكذا يتبين لنا أن للمدرسة وظيفة تعليمية وتربوية وتنشيطية. لكن ماهي الحياة المدرسية؟

يقصد بالحياة المدرسية la vie scolaire-]]Vitali Christian: la vie scolaire, Hachette. Nouvelles approches, 1997 [6]

ويمكن النظر إلى الحياة المدرسية من زاويتين متكاملتين ومتميزتين عن الحياة العامة للمتعلم التي يعيشها في مؤسسات خارجية موازية للمدرسة.

* أولا، الحياة المدرسية" باعتبارها مناخا وظيفيا مندمجا في مكونات العمل المدرسي يستوجب عناية خاصة ضمانا لتوفير مناخ سليم وإيجابي يساعد المتعلمين على التعلم واكتساب قيم وسلوكيات بناءة. وتتشكل هذه الحياة من مجموع العوامل الزمانية والمكانية، والتنظيمية، والعلائقية، والتواصلية، والثقافية، والتنشيطية المكونة للخدمات التكوينية والتعليمية التي تقدمها المؤسسة للتلاميذ". [7]

* وثانيا، الحياة المدرسية" باعتبارها حياة اعتيادية يومية للمتعلمين يعيشونها أفرادا وجماعات داخل نسق عام منظم، ويتمثل جوهر هذه الحياة المعيشية داخل الفضاءات المدرسية في الكيفية التي يحيون بها تجاربهم المدرسية، وإحساسهم الذاتي بواقع أجوائها النفسية والعاطفية". [8]

لكن المفهوم الحقيقي للحياة المدرسية هي تلك الحياة التي تسعد التلميذ وتضمن له حقوقه وواجباته وتجعله مواطنا صالحا. أي إن الحياة المدرسية هي مؤسسة المواطنة والديمقراطية والحداثة والاندماج الاجتماعي والابتعاد عن الانعزال والتطرف والانحراف وكل الظواهر السلبية الأخرى. وبصيغة أخرى، إن الحياة المدرسية هي التي "تسعى إلى توفير مناخ تعليمي/ تعلمي قائم على مبادئ المساواة والديمقراطية والمواطنة"، وهذه المبادئ تعد تعبيرا أمينا عن حقوق الإنسان وصون كرامته واحترام إنسانيته. وإذا كان مفهوم الحياة المدرسية يعنى مجموعة من التفاعلات، فإن معياره هو التمثيل العام لكل الفاعلين داخل كل مراحل التعليم.

وتتحدد جوانب الحياة المدرسية في إزالة المعوقات المادية والمعنوية التي تحول بين المتعلمين والتعليم، وتوفير أحسن الظروف الميسرة للتعليم، وقيام العملية التعليمية على أساس مشاركة كل الأطراف، وتقديم الخدمات التعليمية بصرف النظر عن أي اعتبارات خارجية، وتحقيق المساواة بين مختلف المناطق والجهات والبنيات المحلية" [9].

إذاً، فالحياة المدرسية سمة الحداثة والجودة والانفتاح والتواصل والشراكة والإبداع والخلق. يشارك فيها كل المتدخلين والفاعلين سواء أكانوا ينتمون إلى النسق التربوي أم نسق خارج المحيط السوسيو اقتصادي أو الإداري. كما أن إطار الحياة المدرسية هو"إطار ديمقراطية الحوار بين الأفراد والجماعات والمؤسسات، وحرية التعبير والمشاركة في صنع القرار وتحمل المسؤوليات. أما المجال، فهو مجال التطور والسعي الحثيث نحو المشاركة في تأسيس أبعاد مجتمعية حداثية تضع من بين أهدافها تنمية قدرات الإنسان، وتشدد على المفاهيم والقيم القادرة على ترسيخ إرادة المواطنين وكفاياتهم على صناعة حاضرهم ومستقبلهم بالعلم والفكر المبدع الذي يحمل مشروع صياغة مجتمع مغربي متجدد". [10]

وهنا ينبغي أن نميز بين مدرسة الحياةl’école de la vie والحياة المدرسيةla vie scolaire ؛ لأن المدرسة الأولى من نتاج التصور البراڰماتي ( جون ديوي ووليام جيمس..) الذي يعتبر المدرسة وسيلة لتعلم الحياة وتأهيل المتعلم لمستقبل نافع، ويعني هذا أن المدرسة ضمن هذا التصور عليها أن تحقق نتائج محسوسة في تأطير المتعلم لمواجهة مشاكل الحياة وتحقيق منافع إنتاجية تساهم في تطوير المجتمع نحو الأمام عن طريق الإبداع والاكتشاف وبناء الحاضر والمستقبل. ومن ثم، فالمدرسة هنا هي مدرسة ذات أهداف مادية تقوم على الربح والفائدة والمنفعة وتحقيق المكاسب الذاتية والمجتمعية. أما المدرسة الثانية فهي " تشكل كلا متجانسا ومترابطا يجمع المدرسي والموازي وينظم الإعلام التوجيهي، ويدعم مشروع التلميذ ويكونه في بعده المواطني، وينشط النظام التمثيلي والحركة الثقافية والموضوعات الأفقية ويدعم العمل الفردي ويعزز قدرته على الابتكار" [11]. أي إن هذه الحياة المدرسية تكون المتعلم الإنسان وتهذبه أخلاقيا وتجعله قادرا على مواجهة كل الوضعيات الصعبة في الحياة مع بناء علاقات إنسانية اجتماعية وعاطفية ونفسية. وهذه العلاقات أهم من الإنتاجية الكمية والمردودية التي تكون على حساب القيم والمصلحة العامة والمواطنة الصادقة.

2- مقومات الحياة المدرسية:

ترتكز الحياة المدرسية على مجموعة من المقومات الأساسية تتمثل في مايلي:

* الحياة المدرسية هي فضاء المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان؛

* هي مدرسة السعادة والأمان والتحرر والإبداع وتأسيس مجتمع إنساني حقيقي تفعل فيه جميع العلاقات والمهارات؛

* تمثل بيداغوجيا الكفايات والمجزوءات؛

* تحقيق الجودة من خلال إرساء الشراكة الحقيقية وإرساء فلسفة المشاريع؛

* التركيز على المتعلم باعتباره القطب الأساس في العملية البيداغوجية عن طريق تحفيزه معرفيا ووجدانيا وحركيا وتنشيطيا؛

* انفتاح المؤسسة على محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي؛

* المدرسة مجتمع مصغر من العلاقات الإنسانية والتفاعلات الإيجابية؛

* تنشيط المؤسسة ثقافيا وعلميا ورياضيا وفنيا وإعلامياتيا، وتسخير فضاء المؤسسة لصالح التلميذ عن طريق تزيينها وتجميلها؛

* تجاوز مدرسة البيروقراطية الإدارية والتربوية نحو مدرسة التحرر والإبداع والتنشيط؛

* تغيير الاستعمالات الزمنية الإدارية الأحادية بسياقات زمنية منفتحة على ماهو معرفي وتنشيطي ورياضي، أي إن استعمال الزمن عليه أن يراعي الحصص المعرفية وحصص التنشيط وحصص التربية الرياضية؛

* تغيير الفضاءات المدرسية المنغلقة التي توحي بالروتين والعدائية والتطرف بفضاءات مدرسية منفتحة قوامها التحرر والإبداع والتعلم الذاتي والإحساس بالجمال والنظام والتشكيل الجمالي والبيئي.

* علاقات أطراف النسق الإداري والتربوي مع التلميذ علاقات إنسانية أساسها الاحترام والحوار و المساواة والأخوة والعدالة والإصغاء وتحفيز روح المبادرة والتعاون التشاركي.

3- غايات فلسفة الحياة المدرسية:

حددت المذكرة الوزارية رقم87 المؤرخة بــ 10 يوليوز لسنة2003 مجموعة من الغايات والأهداف،وهي على النحو التالي:

*إعمال الفكر، والقدرة على الفهم والتحليل، والنقاش الحر، وإبداء الرأي واحترام الرأي الآخر؛

* التربية على الممارسة الديمقراطية وتكريس النهج الحداثي والديمقراطي؛

* النمو المتوازن عقليا ونفسيا ووجدانيا؛

* تنمية الكفايات والمهارات والقدرات لاكتساب المعارف، وبناء المشاريع الشخصية؛

* تكريس المظاهر السلوكية الإيجابية، والاعتناء بالنظافة ولياقة الهندام، وتجنب ارتداء أي لباس يتنافى والذوق العام، والتحلي بحسن السلوك أثناء التعامل مع كل الفاعلين في الحياة المدرسية؛

* جعل المدرسة فضاء خصبا يساعد على تفجير الطاقات الإبداعية واكتساب المواهب في مختلف المجالات؛

* الرغبة في الحياة المدرسية والإقبال على المشاركة في مختلف أنشطتها اليومية بتلقائية؛

* جعل الحياة المدرسية عامة، والعمل اليومي للتلميذ خاصة، مجالا للإقبال على متعة التحصيل الجاد؛

* الاستمتاع بحياة التلمذة، وبالحق في عيش مراحل الطفولة والمراهقة والشباب من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف أنشطة الحياة المدرسية وتدبيرها؛

* الاعتناء بكل فضاءات المؤسسة وجعلها قطبا جذابا وفضاء مريحا.

4- المتدخلون في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها:

يحتاج تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها إلى تدخل مجموعة من المتدخلين التربويين والاجتماعيين والاقتصاديين من متمدرسين ومدرسين وإداريين ومؤطرين تربويين وجميع شركاء المؤسسة سواء الداخليين منهم كالأسرة وجمعية آباء وأولياء التلاميذ وأمهاتهم أو الخارجيين كالجماعة المحلية وشركاء اقتصاديين أو اجتماعيين وكل الفعاليات الإبداعية في المجتمع المدني...

• المتمــــدرســون:

إن المتمدرس هو المحور الأساس والمستهدف من كل عملية تربوية أو تنظيمية أو تنشيطية تشهدها الحياة المدرسية. يجب أن يشارك مشاركة فعالة في مختلف هذه الأنشطة الصفية أو الموازية. والمتمدرس في التعليم الثانوي مثلا يمر بمرحلة هامة في حياته، يحتاج إلى من يهتم به من الناحية السيكولوجية للتعرف على أحواله النفسية ومساعدته ليتمكن من تجنب بعض الانحرافات السلوكية التي تحد من فعاليته في الحياة المدرسية. يجب أن نعده للمستقبل مستثمرين قدراته في الإنتاج النافع عن طريق انخراطه في مجالس المؤسسة وأنديتها الثقافية والتربوية حسب رغباته وميوله ساعين دائما إلى زيادة قدراته" على العمل في شروط ميسرة لامعسرة" [12].

• المدرســــون:

يعتبر تدخل المدرسين في تفعيل الحياة

المدرسية وتنشيطها فعلا رئيسيا وفق وظائف

المدرسة الجديدة التي لا تقتصر فيها

وظيفة المدرسين على حشو أذهان المتمدرسين

بالمعلومات الجاهزة، وإنما تتعداها إلى التكوين

و التأطير والتربية على المواطنة وحقوق

الإنسان وغيرها من القيم الإنسانية النبيلة،

ولهذا ينبغي أن تكون هيئة التدريس

هيئة متدخلة رئيسية في الحياة المدرسية قدوة

ونموذجا، ومن واجبها الانخراط في مشاريع

المؤسسة، وفي التنشيط المدرسي في جميع

المجالات داخل الفصل أو خارجه، وذلك بتبني

الطرائق البيداغوجية والديداكتيكية الملائمة

التي تستجيب للحاجيات النفسية والعاطفية

للمتمدرسين وتنظيم الأنشطة المندمجة

والداعمة وتكوين أندية منفتحة على المجتمع

المحلي والجهوي والوطني لاستقطاب

الفعاليات في مجال الفكر والإبداع.

********************

علينا ان نفعل الحياة المدرسية وندخل المجتمع

قلب مؤسستنا واشراك جميع الفعاليات

ولا ننسى وضع الطفل قلب الاهتمام

باختيار وقناعة ومن محيطه الاجتماعي

مع التفعيل الذاتي

وخير ما نستنبط ما قاله الدكتور الجليل

جميل حمداوي نشكره على مقاله الشيق الرائع

محمد عيساوي

معلم السلك الابتدائي

القنيطرة

المغرب

***********

Posté par aissaouimedmar52 à 18:21 - Commentaires [0] - Permalien [#]