03 mars 2008

الكفايات ///// LES COMPETENCES

////////////////////////////////////

الكفايات تحت مجهر اصحاب المهنة

////////////////////////

لا داعي لذكر تاريخ هدا المصطلع لانه اصبح متعارف عليه من طرف عامة المثقفين

فلندخل الى ما يهمنا منه خاصة وسط المؤسسة وداخل الفصل وخارجه الفضاءات التعليمية ا

والوصول الى الكفايات ليس سهل كما يبدو اول وهلة لمن يتصفح كتابا عن مظمونها وما ترمي اليه من ابعاد تكوينية واجتماعية ونفسية  اريد بعملي هدا تبسيط المفاهيم دون الغوص في متاهات الكلمات الطنابة التي  لا طا ئل منها.

*******************************************************************************

الكفايات هي باختصار الممارسة المبنية على التفعيل انها الانتقال من منطق التعليم اللى منطق التعلم واقصد التعلم الذاتي الدي يراعي الابعاد الثلاثة المعرفية والحس حركية والوجدانية

اي ان المتعلم عليه استخدام كل ما اعطاه الله اياه معتمدا على مكتسباته السابقة وكدا على تمثلاته

التي ياتي بها اول وهلة طبعا باختياره وقناعته وبحرية والمهم من واقعه المعاش ومن محيطه الاجتماعي الدي هو منه وله ان الكفايات ثورة تعليمية جديدة اعطت الصلاحية الكاملة للمتعلم بصفته المعني الاول وهدا ما يطلق عليه وضع المتعلم قلب الاهتمام

عليه البحث عن المعارف لا ان تاتي مطبوخة عنده

انها لعمري التعاقد الديداكتيكي بين المدرس والمتعلمين انه العهد والوثيقة والدستور الدي لا يمكن لاحد الطرفين الاغفال عنه او تناسيه لتكون للمصداقية كلمتها

ما هو هدا التعاقد يا ترى؟

هو الممارسة الجدية المبنية على الاحترام  والنظام وتقليص السلطة والتفاوض

في هدا المجال تدخل القيم والاخلاق والمبادئ وترسيخ السلوكات المدنية معرفيا ومهارتيا واعطاء كل فضائلها

ونذكر على سبيل المثال الحب لان الحب يولد اليقين وهدا الاخير يولد الثقة بالنفس والامل وبالتالي تحدث المعجزات زيادة على حسن الانصات وحب المشاركة والعمل الجماعي ونكران الذات وتقبل اراء الاخرين بروح رياضية  وحوار وتواصل هاذفين

وهدا لا يكمن الا في جعل المجتمع وسط المؤسسة ومشاركة كل الفعاليات العملية التعليمية التعلمية وهدا ما سنراه قريبا في تفعيل الحياة المدرسية هدا التفعيل من دعامات الكفايات

الكفايات هي تحريك وتوظيف المصادر والموارد معية وضعيات ذات عائق على المتعلم البحث عن الحل بمقاومة وجهد وفعالية ولا تقف الى هدا الحد بل وجب سعيها الى التوظيف والتحويل

ثم الى الاستدامة حتى لا تبقى نوعية محددة ونسقط انذاك في الاهذاف الاجرائية

لا ذكر للكفايات الا ادا سعت الى الامتداد  ويكون هدا الاخيربارتباط وانذماج وتكامل وبقواسم مشتركة بين المحتويات والمكونات الاساسية مثلا اللغة تخدم الرياضيات وبالتالي مادة علمية كالفيزياء

الكفايات منذمجة لمادا؟

انها عملية تحتاج الى الوضعيات الى الفارقية الفردية الى التقويم ثم الى الدعم

وكلما فرطنا في واحدة منهم قل السلام عليها

لابد من المعاينات والوسائل الايضاحية اللازمة

عدم التخصصية على المدرس ان يكون ملما باقصى المعلومات له البديل والاحتما لات

حتى لا يحرج وان يستطيع التغلب على العراقيل التي تعطل سير العملية

باختصار ان الكفايات هي التمعلميت بالنسبة للمدرس والتميز للمتعلم انها العمل الذاتي

اما التلفظ بها فيبقى موظة ولا تسعى الا للهدر الدراسي اما ادا كانت للاصلاح

فانها ترتقي بالفرد  الدي يفيذ غيره اد تسعى الى التنمية المستدامة

*****************************************************************************

لنا بقية للحديث واهيب بكل من شاهد هدا الموقع ان يدلي بارائه المهنية الذاتية

وما يحس به نحو هده العملية الحيوية التي لا ينجح فيها الا الدي عنده تعاقد مع الله والضمير

ليكن في علم الاخوان والاخوات ان عملي هدا من المهنة و من صميم الواقع المعاش

والسلام

*************************

انها الاصلاح يامن يبحث عنه بالافواء

والمصطلحات الوهمية

لا اصلاح الا بالرجوع الى الله

والتعاقد معه سبحانه اولا

محمد عيساوي

***************

الكفايات في حد ذاتها تحريك وتعبئة للمعارف والمصادر والطاقات الذهنية والحس حركية والوجدانية اتجاه رزمة من الوضعيات ذات عائق على المتعلم المقاومة والجهد لايجاد الحلول الناجعة لها باختيار وقناعة وحب وفعالية وتبقى في نظري

التمعلميت بالنسبة للمدرس المرن المتميز

والتميز والنجاح للمتعلم

*عيساوي محمد

معلم السلك الابتدائي

القنيطرة

للاستعانة ببعض افكار

مجموعة من الطلبة المعلمين لكم مايلي وشكرا 

مفهوم الكفاية

سعينا، في تقديم الكفاية، للإحاطة بهذا المفهوم من كل جوانبه وذلك لأن "المقاربة بالكفايات" مقاربة جديدة في المنظومة التربوية المغربية.

وعملا على توضيح مفهوم الكفاية توضيحا كافيا لابد من تناول مسألتين:

-    تحديد الكفاية من جهة.

-    وتدقيقها في علاقتها ببعض المفاهيم الأخرى من جهة ثانية

1- تعريف الكفاية :

لا يمكن الإحاطة بمدلول الكفاية إلا من خلال تقديم نماذج من التعاريف المتكاملة، قصد استشفاف ما يجمع بينها جوهريا، لنبني من خلال ذلك تعريفا جامعا مانعا كما يقول المناطقة، خاصة إذا ما استحضرنا تطور مفهوم الكفاية في مختلف مجلات العمل(المقاولة، المدرسة، مختلف الحقول المعرفية...)   

ومن أهم ما عرفت به الكفاية ما يلي:

1-1. أنها ترتبط بالاعتماد الفعال للمعارف والمهارات من أجل إنجاز معين، وتكون نتيجة للخبرة المهنية، ويستدل على حدوثها من خلال مستوى الأداء المتعلق بها، كما أنها تكون قابلة للملاحظة انطلاقا من سلوكات فعالة ضمن النشاط الذي ترتبط به[1].

1-2. إنها مجموعة من المعارف نظرية وعلمية، يكتسبها الشخص في مجال

مهني معين، أما في المجال التربوي، فيحيل مفهوم الكفاية إلى مجموعة من

المهارات المكتسبة عن طريق استيعاب المعارف الملائمة، إضافة إلى الخبرات والتجارب التي تمكن الفرد من الإحاطة بمشكل يعرض له ويعمل على حله[1].

1-3. إنها نظام من المعارف المفاهيمية والإجرائية المنتظمة بكيفية تجعل الفرد حين وجوده في وضعية معينة، فاعلا فينجز مهمة من المهام، أو يحل مشكلة من المشاكل[2]. 

1-4. إن الحديث عنها يعتبر حديثا عن الذكاء بشكل عام[3].

1-5. إنها تمكن الفرد من إدماج وتوظيف ونقل مجموعة من الموارد (المعلومات، معارف، استعدادات،استدلالات...) في سياق معين لمواجهة مشكلات تصادفه أو لتحقيق عمل معين[4].

وباستجماع هذه التعاريف والتوليف بينها يتم استنتاج أن الكفاية :

·          أشمل من الهدف الإجرائي في صورته السلوكية الميكانيكية، وأشمل من القدرة أيضا لأنها مجموعة من المعارف والمهارات والآداءات.

·                                   نظام نسقي منسجم، فلا ترتبط بمعرفة خاصة لأنها ذات طابع شمولي.

·                                   يلعب فيها إنجاز المتعلم-الذي يكون قابلا للملاحظة –دورا مركزيا.

·          تنظيم لمكتسبات سابقة في إطار خطاطات، يتحكم فيها الفرد ليوظفها بفعالية، توظيفا مبدعا  في وضعيات معينة، وذلك بانتقاء المعارف والمهارات والأداءات التي تتناسب مع الموقف الذي يوجد فيه.

·                                   إنتاج أفعال أو سلوكات قصد حل مشكلة أو التكيف مع وضعية جديدة.

·                                   ميكانيزمات تعمل على إحداث التعلم وتنظيمه وترسيخه.

وانطلاقا من هذه الاستنتاجات يمكن اعتماد تعريف للكفاية باعتبارها:

- استعداد الفرد لإدماج وتوظيف مكتسباته السابقة من معلومات ومعارف ومهارات، في بناء جديد قصد حل وضعية-مشكلة أو التكيف مع وضعية طارئة.

يفيد هذا التعريف التوليفي لمفهوم الكفاية ما يلي:

v الكفاية منظومة مدمجة من المعا ريف المفاهيمية والمنهجية والعلمية التي تعتمد بنجاح، في حل مشكلة قائمة.

الكفاية هدف ختامي مدمج(objectif terminal d’intégration) أي أنها النتيجة المتوقعة في نهاية مرحلة تعليمية، ومثل ذلك الهدف الختامي المدمج لكافة التعلمات في مستوى دراسي معين أو مرحلة تعليمية محددة، أي مجموع لقدرات التيا اكتسبها المتعلم بنجاح، والتي يمكنه توظيفها مدمجة لحل

v مشكلات قد تعرض لـه مستقبلا خاصة تلك الوضعيات الشبيهة بالوضعيات التي تمرس عليها في برنامج دراسي محدد.

    

2- ترابط الكفاية مع مفاهيم أخرى.

يمكن أن يتحدد مفهوم الكافية بدقة أكثر في ضوء مفاهيم أخرى ترتبط به منها:

2-1 المهارة (Habilité)

يقصد بالمهارة، التمكن من أداء مهمة محددة بشكل دقيق يتسم بالتناسق والنجاعة والثبات النسبي، ولذلك يتم الحديث عن التمهير، أي إعداد الفرد لأداء مهام تتسم بدقة متناهية[1].                      

أما الكفاية فهي مجموعة مدمجة من المهارات.

* ومن أمثلة المهارات ما يلي:

مهارات التقليد والمحاكاة : التي تكتسب بواسطة تقنيات المحاكاة والتكرار ومنها:

-       رسم أشكال هندسية.

-       والتعبير الشفوي .

-       وإنجاز تجربة..

.* مهارات الإتقان والدقة:

وأساس بناءها :

-       التدريب المتواصل والمحكم.

-       ومثالها في مادة النشاط العملي مثلا:

ترجمة صياغة لغوية إلى إنجاز أو عدة تجريبية.

2-2 القدرة (ِCapacité)

يفيد لفظ القدرة عدة معان منها:

ا)- التمكن.

ب)- الاستعداد

ج)- الأهلية للفعل...

- ويتم الحديث عن القدرة في الحالة التي يكون فيها الفرد متمكنا من النجاح في إنجاز معين، ولذلك تعتبر لفظة " الاستعداد " قريبة من لفظة  "القدرة ".

- أما من حيث العلاقة بين المهارة والقدرة، فالمهارة أكثر تخصيصا من " القدرة " وذلك لأن " المهارة " تتمحور حول فعل ، أي " أداء " تسهل ملاحظته لأنها ترتبط بالممارسة والتطبيق، أما القدرة فترتبط بامتداد المعارف والمهارات [1]    

- وتتميز القدرة بمجموعة من الخاصيات: إذ أن القدرة عامة لا ترتبط بموضوع معين، كالقدرة على الحفظ التي تشمل كل ما يمكن حفظه ولا تقتصر علىحفظ الشعر والأمثال أو القواعد والصيغ

* يتطلب تحصيلها واكتسابها وقتا طويلا، ولذلك فهي لا ترادف الهدف الإجرائي، بل تتعداه إلى مفهوم الهدف العام، وهذا ما يفيد قابليتها للتطور.

* تعتبر قاعدة أساسية وضرورية لحدوث تعلمات أعقد، توضيحا لذلك: لا يمكن التعلم أن يقوم عملا ما، ما لم تكن لـه قدرات أخرى كالتحليل والتركيب والنقد .

·       غير قابلة للتقويم بخلاف الكفاية.

2-3 الأداء أو الإنجاز (Performance )

يعتبر الأداء والإنجاز ركنا أساسيا لوجود الكفاية، ويقصد به إنجاز مهام في شكل أنشطة أو سلوكات آنية ومحددة وقابلة للملاحظة والقياس، وعلى مستوى عال من الدقة والوضوح[1].

ومن أمثلة ذلك، الأنشطة التي تقترح لحل وضعية-مشكلة

2-4 الاستعداد(َََََAptitude)

يقصد بالاستعداد مجموعة الصفات الداخلية التي تجعل الفرد قابلا الاستجابة بطريقة معينة وقصدية،[2]أي أن الاستعداد هو تأهيل الفرد لأداء معين، بناء علىمكتسبات سابقة منها القدرة على الإنجاز والمهارة في الأداء

يتطلب تحصيلها واكتسابها وقتا طويلا، ولذلك فهي لا ترادف الهدف الإجرائي، بل تتعداه إلى مفهوم الهدف العام، وهذا ما يفيد قابليتها للتطور.

* تعتبر قاعدة أساسية وضرورية لحدوث تعلمات أعقد، توضيحا لذلك: لا يمكن التعلم أن يقوم عملا ما، ما لم تكن لـه قدرات أخرى كالتحليل والتركيب والنقد .

·       غير قابلة للتقويم بخلاف الكفاية.

2-3 الأداء أو الإنجاز (Performance )

يعتبر الأداء والإنجاز ركنا أساسيا لوجود الكفاية، ويقصد به إنجاز مهام في شكل أنشطة أو سلوكات آنية ومحددة وقابلة للملاحظة والقياس، وعلى مستوى عال من الدقة والوضوح[1].

ومن أمثلة ذلك، الأنشطة التي تقترح لحل وضعية-مشكلة

2-4 الاستعداد(َََََAptitude)

يقصد بالاستعداد مجموعة الصفات الداخلية التي تجعل الفرد قابلا الاستجابة بطريقة معينة وقصدية،[2]أي أن الاستعداد هو تأهيل الفرد لأداء معين، بناء على مكتسبات سابقة منها القدرة على الإنجاز والمهارة في الأداء.

ولذلك يعتبر الاستعداد دافعا للإنجاز لأنه الوجه الخفي لـه. وتضاف إلى الشروط المعرفية والمهارية شروط أخرى سيكولوجية، فالميل والرغبة أساسيان لحدوث الاستعداد.

من خلال هذه التعاريف التي توضح مفهوم الكفاية، يتم التأكد على أن الكفاية تتويج  لفترة طويلا من التعلم، وليست حصيلة حصة دراسية أو حصتين، ولذلك يعتبرها البعض محطة ختامية لسك تعليمي أو مرحلة تعليمية، فإذا اعتبرنا أن التفكير العلمي كفاية يسهم النشاط العلمي في تحقيقها،فإن حدوث هذه الكفاية لن يتم إلا بعد فترة طويلة ولهذا الإعتبار لا يجب الخلط بين الكفاية والهدف.

لأن المسألة ليست تبديل مفردات بأخرى، ولكنها مسألة تصور عميق أساسه تغيير المقاربة من بيداغوجيا تجزيئية إلى بيداغوجية شمولية.

أنواع الكفايات

تصنف الكفايات بصفة عامة إلى كفايات نوعية في مقابل كفايات مستعرضة، وكفايات أساسية قاعدية في مقابل كفايات الإتقان.

1- الكفايات النوعية:

وهي الكفايات المرتبطة بمادة دراسية معينة أو مجال نوعي  أو مهني معين، ولذلك فهي أقل شمولية من الكفاية المستعرضة، وقد تكون سبيلا إلى تحقيق الكفايات المستعرضة.

2 الكفايات المستعرضة

وتسمى أيضا الكفايات الممتدة، ويقصد بها الكفايات العامة التي لا ترتبط بمجال محددة أو مادة دراسية معينة، وإنما يمتد توظيفها إلى مجالات عدة أو مواد مختلفة، ولهذا السبب، فإن هذا النوع من الكفايات يتسم بالغنى في مكوناته، إذ تسهم في إحداثه تدخلات متعددة من المواد، كما يتطلب تحصيله زمنا أطول ،فلو فرضنا أننا بصدد الحديث عن امتلاك آليات التفكير العلمي ككفاية ، فإن مستوى هذه الكفاية يجعل منها كفاية مستعرضة، لأنها مرتبطة بأكثر من تخصص، فالتفكير العلمي ليس مقتصرا على النشاط العلمي بل يدخل ضمن كل التخصصات، كما أن التمكن من مركبات هذه الكفاية يتطلب وقتا، وذلك لتعدد هذه المركبات وتنوعها.

إن هذا النوع من الكفايات يمثل درجة عليا من الضبط والإتقان، ولذلك يسمى كفايات قصوى أو كفايات ختامية، لأن أقصى ما يمكن أن يحرزه الفرد، وهذا طبيعي، لأن هذا النوع من الكفايات تدخل في بنائه وتكوينه تخصصات عدة متفاعلة فيما بينها، كما أن امتلاكه يشترط تعلما مسترسلا ووعيا طيلة الحياة الدراسية للمتعلم.

ومن أمثلة الكفايات المستعرضة:

امتلاك آليات التفكير.

امتلاك منهجية حل وضعيات-مشاكل.

تنمية القدرات التواصلية.

الكفايات القاعدية:3

وتسمى أيضا بالكفايات الأساسية أو الجوهرية أو الدنيا، وتشكل الأسس الضرورية التي لا بد من اعتبارها في بناء تعلمات لاحقة والتي لا يحدث التعلم في غيابها.

ومن أمثلة هذه الكفايات في برنامج النشاط العلمي للسنة الخامسة من التعليم الأساسي، (الابتدائي):

فصل مكونات الخليط.

تعرف أنواع الخليط .

تعرف دور العضلات في إحداث الحركة.

تعرف الألوان الأساسية في مجال الضوء والصناعة.

4- كفايات الإتقان:

وهي الكفايات التي لا تنبني عليها بالضرورة تعلمات أخرى، رغم أن كفايات  الإتقان مفيدة في التكوين، إلا أن عدم إتقانها من لدن المتعلم لا يؤدي إلى فشله في الدراسة.

ومن أمثلة كفايات الإتقان في مادة النشاط العلمي في السنة الخامسة من التعليم الابتدائي

- تعرف العلبة المظلمة

- تعرف المشروب الغازي.

التوفيق للجميع على ما فيه خير البلاد والعباد والسلام عليكم وكل غيور على التعليم باب هدا الموقع المتواضع مفتوح ويقول شكرا من الاعماق

محمد عيساوي

معلم السلك الابتدائي

القنيطرة  المغرب


Posté par aissaouimedmar52 à 21:42 - Commentaires [0] - Permalien [#]


Commentaires sur الكفايات ///// LES COMPETENCES

Nouveau commentaire